حذرت وزيرة الخارجية الأميركية إيران من تدابير عقابية إذ لم ترد خلال أسبوعين على عرض الحوافز الغربية -في إشارة إلى العودة لمجلس الأمن الدولي لتشديد العقوبات المفروضة على إيران-، وسط توقعات بأن يطلق رئيس الوزراء البريطاني تهديدا مماثلا من اكينيسيت الصهيوني، فيما أكد الجانب الإيراني أن مفاوضات جنيف لم تتناول مسألة تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وفي شأن متصل، وزع مكتب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مقتطفات من كلمة سيلقيها الأخير أمام الكنيست الاثنين تحتوي على تهديدات واضحة لطهران بمزيد من العزلة ورد جماعي بخصوص أنشطتها النووية، وانتقادات شديدة اللهجة للتصريحات الإيرانية ضد الكيان الإسرائيلي.

واستنادا إلى المقتطفات التي تم نشرها، سيؤكد رئيس الحكومة البريطانية أنه لا خيار آخر أمام إيران سوى تعليق برنامجها النووي والقبول بعرض المجتمع الدولي أو مواجهة المزيد من العزلة والرد الجماعي من عدة دول وليس دولة واحدة فقط.

ومن المتوقع أن يعاود براون التهديد بفرض عقوبات جديدة على طهران مشددا على أن بلاده ستواصل دورها القيادي مع واشنطن وشريكاتها بالاتحاد الأوروبي، لمنع الجمهورية الإسلامية من تطوير برنامج للأسلحة النووية.

كما يتضمن الخطاب عبارات واضحة لدعم تل أبيب في مواجهة تهديدات إيران، وانتقادات شديدة اللهجة لتصريحات رئيسها محمود أحمدي نجاد بشأن محو الكيان الإسرائيلي من الخارطة.

من جهة أخرى صرح المفاوض الإيراني بشأن الملف النووي لدى عودته إلى بلاده الاثنين أن مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم من قبل طهران لم تكن على طاولة النقاش في مفاوضات جنيف والتي جرت السبت الماضي.

ونسبت مصادر إعلامية إيرانية إلى سعيد جليلي قوله إن ما جرى في جنيف اقتصر على “مقاربة مختلف الأطراف بشأن مواصلة المفاوضات وإطارها وجدولها الزمني”.