أخطرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكونغرس عزمها بيع سفن قتال ساحلية وقطع غيار وبرمجيات وسلعاً وخدمات أخرى تصل قيمتها الى 1.9 مليار دولار لفائدة الكيان الإسرائيلي.

وهذه السفن هي جيل جديد من السفن السريعة القادرة على المناورة والمصممة للقتال في مياه السواحل الضحلة.

وبنت قوات البحرية الأميركية سفينتين من هذا النوع، إلا أنها ألغت عقودا لبناء سفينتين أخريين بسبب ارتفاع التكاليف.

وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التي تشرف على مبيعات السلاح الخارجية أول أمس، إن المتعاقدين الرئيسيين في هذه الصفقة سيكونون شركات “لوكهيد مارتن” و”جنرال دايناميكس ورايثون”.

وكان الكيان الإسرائيلي طلب الإذن بشراء أربع سفن قتال ساحلية تستخدم في أعمال الدورية بالقرب من الساحل.

وقالت الوكالة في بيان يعلن عن الصفقة المزمعة “من الضروري للمصلحة القومية للولايات المتحدة مساعدة (إسرائيل) على اكتساب قدرات قوية ل”الدفاع عن النفس”! والمحافظة عليها. والصفقة المقترحة تتفق وهذه الأهداف”.