أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة أمس في بريطانيا ارتفاع معدل التضخم إلى أعلى مستوى له في 11 عاما ليصل إلى 3.8 في المائة في يونيو مقابل 3.3 في المائة في مايو الماضي.

ويعني ذلك استمرار ارتفاع التضخم فوق المستهدف الرسمي عن نسبة 2 في المائة مما يقلل من فرص خفض نسبة الفائدة في بريطانيا.

وعلى بنك انجلترا (المركزي البريطاني)، الذي توقع أن يصل التضخم إلى 4 في المائة هذا العام، أن يوازن الآن بين الحاجة لضبط التضخم والمخاوف بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد.

وعلى الضفة الأخرى من الأطلنطي ارتفع معدل التضخم في أكبر اقتصاد في العالم بنسبة أكبر من المتوقع في يونيو ليصبح المعدل السنوي الأسرع نموا في أكثر من ربع قرن.

وذكرت وزارة العمل الأمريكية أن أسعار الجملة ارتفعت في يونيو بنسبة 1.8 في المائة.

وهكذا يكون معدل ارتفاع أسعار الجملة في الأشهر الـ 12 الأخيرة عند 9.2 في المائة، وهي أعلى نسبة سنوية منذ يونيو عام 1981.

ويعزى الارتفاع في معدل التضخم إلى ارتفاع أسعار الوقود والأغذية.

وتواجه البنوك المركزية في الاقتصادات الرئيسية معضلة ارتفاع التضخم الذي يتطلب رفعا لأسعار الفائدة من أجل خفض التضخم، ومشكلة التباطؤ الاقتصادي الذي يحتاج لخفض أسعار الفائدة لتنشيط النمو.