اتهم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو دي كامبو الرئيس السوداني عمر البشير بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في دارفور وطالب المحكمة باعتقاله.

واتهم اوكامبو البشير بأنه الرأس المدبر لمحاولة إبادة قبائل افريقية في دارفور وبتزعم حملة قتل واغتصاب وتهجير. في هذه الأثناء أعلنت الأمم المتحدة إنها بصدد سحب موظفيها غير الأساسيين.

كما أعلنت الحكومة السودانية رفضها طلب المحكمة الجنائية الدولية، وقال علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني في مؤتمر صحفي عقده اليوم في الخرطوم: “إن تحرك المحكمة الجنائية الدولية “تحرك سياسي”. وإن النزاع في دارفور بدأ قبل وصول الرئيس البشير للسلطة”.