تنظر روسيا، ولأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة، في مخطط لتوجيه صواريخ نووية نحو أوروبا، وفق ما نقل تقرير بريطاني عن مصادر دفاعية في الكرملين.

ونقلت صحيفة “التايمز” البريطانية إن الخطة، التي يعكف الكرملين على دراستها، يحتمل أن تتضمن نشر صواريخ باليسيتية في “كالينينغراد” – مقاطعة روسية تقع بين “ليتوانيا” و”بولندا.

وينبثق المخطط الروسي خلال أقل من أسبوع من توقيع وزيرة الخارجية الأمريكي كوندليزا رايس، اتفاقاً مع حكومة براغ الأربعاء لبناء محطة رادار في جمهورية التشيك.

وتعارض موسكو بقوة الدرع الدفاعي الأمريكي بدعوى أنه يدخل في سياق توسع عسكري عدواني أمريكي قرب أراضيها.

ويرى خبراء عسكريون أن موسكو تسعى عبر التهديد بنشر صواريخ في “كالينينغراد” لإبداء معارضتها لنشر المنظومة الأمريكية في بولندا وجمهورية التشيك، وأشاروا إلى أن الخطة تتطلب بناء روسيا لصواريخ باليستية جديدة طويلة المدى.

وكانت الخارجية الروسية ذكرت في بيان لها أنه ما أن يصبح الاتفاق ملزماً بعد إجازة برلمان جمهورية التشيك له وبدء النشر الفعلي لأنظمة الصاروخ الاستراتيجي قرب حدود البلاد، فإن “الرد لن يكون عبر الدبلوماسية بل بوسائل التقنية العسكرية.”