تصدر المحكمة الجنائية الدولية الاثنين قائمة جديدة من المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، قد تتضمن مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير، لتفتح بذلك محكمة لاهاي سابقة من نوعها بتوجيه تهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق رئيس دولة أثناء ولايته.

ورد السودان محذراً أن أي خطوة من هذا القبيل سيكون لها آثار سلبية كبيرة، ليس على المستوى المحلي فحسب بل على الاستقرار والأمن الإقليمي.

ونقل مصدر سوداني مسؤول، رفض كشف هويته، أن طبيعة القرارات التي سترد بها الخرطوم على إعلان المحكمة الدولية الاثنين، ستكون عنيفة.

وأورد المصدر أن من بين جملة القرارات التي اتخذت الأحد، قرار بوقف كافة المنظمات الدولية العاملة في إقليم دارفور.

وإلى ذلك، شهدت الخرطوم الأحد مسيرات احتجاجية للتنديد بالمحكمة رفع وندد خلالها المتظاهرون بالمحكمة الدولية وبالولايات المتحدة.

وفي شأن متصل، أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن قلقها البالغ إزاء قرار المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة بعض مسؤولي الحكومة السودانية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.