التقي “إسماعيل هنية” رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة وفدًا من مؤسسة الرئيس الأمريكي الأسبق “كارتر” الدولية، ووافق على طلب تقدمت به لمراقبة اتفاق التهدئة المتعثر في القطاع.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن طاهر النونو الناطق باسم حكومة حماس المقالة، قوله إن هنية وافق علي طلب مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، روبرت باستير الذي ترأس الوفد الذي التقاه في غزة، لكي تقوم المؤسسة الدولية بمراقبة التهدئة ومدى الالتزام بها من الجانبين الفلسطيني و”الإسرائيلي”.

وأبلغ هنية باستير أن الفلسطينيين ملتزمون بشكل كامل بالتهدئة رغم “بعض الخروقات الفلسطينية الفردية التي لم تتجاوز في عددها أصابع اليد الواحدة”.

وعرض هنية أمام الوفد الخروقات الصهيونية المتتالية والتي كان آخرها قتل فلسطيني جنوب القطاع وإطلاق النار على عدد من المزارعين والصيادين ومواصلة الحصار على مختلف أنواع البضائع وإدخال عينات فقط من نوعيات جديدة من مواد البناء واستمرار مسلسل الاغتيالات والقتل والاجتياحات في الضفة الغربية وإغلاق المؤسسات، داعيًا إلى ضرورة تثبيت التهدئة باعتبارها مصلحة وطنية تحققت من خلال إجماع وطني.

ودعا الوفد الزائر للعمل على دفع “إسرائيل” إلى احترام التزاماتها وتعهداتها وفق اتفاق التهدئة وإدخال كل البضائع والمواد المستخدمة في الصناعات ومواد البناء لقطاع غزة وفتح المعابر التجارية بشكل كامل.