أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على بلدة سديروت المتاخمة للحدود الشمالية لقطاع غزة، وحملت الكتائب الحكومة المقالة في غزة المسؤولية عن حياة اثنين ممن وصفتهم بمطلقي الصواريخ التابعين لها.

وقالت كتائب شهداء الأقصى في بيان إن القصف يأتي ردا على استشهاد فلسطينيين أحدهما في غزة والثاني أحد كوادر كتائب الشهيد أبو عمار التابعة لفتح في جنين. وأوضحت الكتائب أن “مجموعات الشهيد عماد مغنية في فلسطين تعلن مسؤوليتها عن قصف مغتصبة سديروت بصاروخين من طراز أقصى ظهر اليوم الخميس”.

وتوعدت كتائب الأقصى إسرائيل “بأن عمليات القصف ستستمر ردا على الخروقات الصهيونية (لاتفاق التهدئة) والتي كان آخرها اغتيال الشهيد سليم الحميدي بدم بارد”. وذلك في إِشارة إلى الشاب الفلسطيني الأعزل الذي قتله الجيش الإسرائيلي قرب معبر كيسوفيم الإسرائيلي.

وفي التطورات أوقفت قوى الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة اثنين من أعضاء كتائب الأقصى، وذلك إثر تبني الكتائب لإطلاق صاروخين وقذيفتي هاون على سديروت وكيسوفيم. وحملت كتائب الأقصى على لسان الناطق باسمها أبو قصي الحكومة المقالة في قطاع غزة المسؤولية عن حياة اثنين ممن وصفتهم بمطلقي الصواريخ التابعين لها مطالبة بالإفراج الفوري عنهما.

وفي وقت سابق أدنت حركة حماس قتل قوات الاحتلال للشاب الأعزل واعتبرت الحركة ذلك خرقا كبيرا للتهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية. وأكدت أن هذه الحادثة لن تمر بسهولة، وسيكون لها انعكاسات خطيرة، مشددة على أنها لن تسمح لإسرائيل بمواصلة اختراقاتها.

سياسيا أعلنت فرنسا الخميس تنديدها بالقرار الإسرائيلي مواصلة الاستيطان في جبل أبو غنيم جنوب القدس، ودعت تل أبيب إلى إعادة النظر في هذا القرار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إريك شوفالييه إن فرنسا “تدين القرار الإسرائيلي حول استدراج العروض لبناء 920 مسكنا في مستوطنة هار حوما (جبل أبو غنيم)”.