قالت مصادر فلسطينية إن جهود تحقيق المصالحة الوطنية تسير باتجاه تنظيم “حوار فلسطيني شامل” في القاهرة أواخر الشهر الحالي بمشاركة مصر وسورية.

وأوضحت المصادر التي أدلت بتصريحات في دمشق لصحيفة “الحياة” اللندنية نشرتها في عددها الصادر أمس أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة للعاصمة السورية ولقاءاته قادة عدد من الفصائل تعد نقطة انطلاق لهذا الحوار الشامل.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أيدوا الدعوة إلى حوار شامل على أساس “وثيقة الوفاق الوطني” وحوار القاهرة الذي جرى عام 2005 والورقة التي سلمتها الحركة إلى الجانب السوري. رغم أن مسؤولي حماس اتهموا عباس بـ”الاستجابة لفيتو أميركي بعدم اللقاء مع حماس”، وذلك في إشارة لتجنبه الالتقاء مع أي من قادة الحركة خلال زيارته لسورية التي اختتمها أول من أمس.

ومن جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع عقد برئاسته أمس للجنة متابعة الحوار الوطني بين القوى الفلسطينية إنه من المهم التواصل مع مصر “لإطلاق مسيرة الحوار”.

وصدر عن الاجتماع بيان أشار إلى أن عباس أكد “أهمية مواصلة التنسيق مع الأشقاء في مصر لإطلاق مسيرة الحوار الوطني وفق مقررات القمة العربية التي اعتمدت المبادرة اليمنية، وتنفيذها كأساس للحل”. ووفقا للبيان أكدت لجنة متابعة الحوار الوطني “على الدور الهام للرئيس السوري بشار الأسد، رئيس القمة العربية في إنجاح الحوار الوطني”.