انحسرت موجة التفاؤل بقرب ولادة الحكومة اللبنانية وذلك بعد بروز أكثر من عقبة، فإضافة إلى عقدة توزيع الحقائب داخل فريق الأكثرية نفسه، برز تحفظ عبرت عنه أوساط رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة حول طرح “حزب الله” توزير الرئيس السابق للحزب القومي “علي قانصوه”.

فقد أكدت مصادر “السنيورة” أنه لن يقبل بتوزير “قانصوه”، وهو الأمر الذي ردت عليه أوساط “حزب الله” بالتمسك بتوزيره، ورفضها أن تضع الموالاة، أو حتى رئيس الحكومة “فيتو” على أي مرشح للمعارضة.

من جهته اعتبر رئيس المجلس النيابي “نبيه بري” أن رفض “السنيورة” توزير قانصوه مخالف لاتفاق الدوحة ولكل الأعراف، مشيراً إلى أن المعارضة على ذلك يمكن أن تبدي اعتراضها على أسماء بعض مرشحي الموالاة، متمنياً على الرئيس “سليمان” أن يعمل على لملمة الموضوع قبل فتح باب الاعتراض ووضع الفيتو على الأسماء.

وذكرت المصادر أن بري أبلغ السنيورة ما مفاده “لقد سبق وأبلغتك بالأسماء كلها، وقمت بتدوينها خطياً في مفكرتك وأنا دونتها أيضا، وفي أي حال، ومنعاً لأي التباس، أعود وأبلغك بالأسماء ذاتها بالنيابة عن حزب الله، أي محمد فنيش للعمل، علي قانصوه لوزارة الشباب والرياضة وطلال أرسلان”.

وأوضحت مصادر حكومية أن العقبة الأساسية في وجه تشكيل الحكومة هي إصرار حزب الله على توزير قانصوه الذي يتحفظ عليه شخصياً السنيورة، لافتة إلى أن العقد التي ظهرت داخل فريق الموالاة تحلحلت مع عودة الحريري إلى بيروت وتدخله مع قوى 14 آذار.