استشهد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال قرب معبر كيسوفيم “الإسرائيلي” شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وذلك في أول حادثة قتل ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ دخول التهدئة حيز التنفيذ في التاسع عشر من الشهر الماضي.

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذه الحادثة خرقا كبيرا للتهدئة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية. مؤكدة أنها هذه الحادثة لن تمر بسهولة، وسيكون لها انعكاسات خطيرة، مشددة على أنها لن تسمح ل”إسرائيل” بمواصلة اختراقاتها.

وفي الضفة الغربية واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الفلسطينيين هناك، حيث استشهد فجر اليوم الناشط الفلسطيني طلال عابد أحد قادة كتائب الشهيد أبو عمار، أثناء محاولة اعتقاله في قرية كفر دان خارج جنين، كما أسفرت العملية عن اعتقال ناشط آخر.

وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية واصلت قوات الاحتلال توغلها مستهدفة عدداً من المؤسسات بذريعة صلتها بحماس، وقد بلغ عدد المؤسسات التي شملتها الممارسات الإسرائيلية من مصادرة وإغلاق نحو 36 بينها مبنى بلدية نابلس.

ووصفت حماس على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري هذه الحملة بالحرب المدبرة ضدها، ودعت الأطراف المعنية للضغط على الاحتلال لوقف “جرائمه في الضفة الغربية” كما دعت فصائل المقاومة بالضفة “للتصدي للعدو الصهيوني وعدوانه”. واتهم أبو زهري السلطة الفلسطينية بالمشاركة في الحملة الإسرائيلية، وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ”وقف سياسة التنسيق والتعاون الأمني مع العدو”.

كما شهد أمس صدامات بين قوات الاحتلال ونحو مائتي شخص كانوا يتظاهرون في الضفة الغربية احتجاجاً على الجدار العازل بمناسبة الذكرى الرابعة لصدور قرار محكمة العدل الدولية الذي دعا إلى هدم جزء من الجدار باعتباره غير شرعي.