دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إطلاق حوار وطني وفقا للمبادرة التي طرحها أخيرا، على أن تكون برعاية الجامعة العربية. ورغم تستثنى في لقاءاته مع الفصائل الفلسطينية قيادات حماس في دمشق، إلا أنه رفض تحميل أي طرف فلسطيني مسؤولية تعثر الحوار الداخلي.

وكان عباس أنهى أمس الأول زيارة إلى دمشق، التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم وعددا من قادة الفصائل الفلسطينية، مستثنيا حركة حماس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن “الهوة العميقة بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح من جهة، وحركة حماس من جهة أخرى حالت دون لقاء عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل”.

ونددت كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني برفض عباس الاجتماع مع مشعل.

وكان الرئيس الفلسطيني قد أطلق أخيراً مبادرة لتوحيد الصف والحوار بين حركتي فتح وحماس ولكنها لم تأخذ طريقها إلى التنفيذ بعد.