في إطار سياسة محاربة السكن العشوائي انتقلت عناصر القوة العمومية، مشكلة من المقدمين والشيوخ وممثلي السلطة معززة بقوات الأمن والقوات المساعدة تحت إشراف قائد مقاطعة سيدي معروف، يوم الخميس 3 يوليوز 2008 إلى دوار أولاد بوعبيد من أجل القضاء على دور الصفيح وتخريبها نهائيا ولو على رؤوس أصحابها.

حيث قال شهود عيان أن المواطن “مصطفى كسبي” دخل في نقاش مع قائد المنطقة فضربه هذا الأخير على صدره فأسقطه أرضا نقل بعد ذلك في سيارة الإسعاف حيث لفظ أنفاسه الأخيرة رحمه الله قبل وصوله إلى المستشفى.

وهكذا عاشت منطقة سيدي معروف ظروفا أمنية متوترة طيلة يوم الخميس، حيث بدأت عملية هدم المباني وسط احتجاجات السكان الرافضين للكيفية والمعايير التي تم اعتمادها في الاستفادة من شقق بحي باشكوو التي شابتها عدة خروقات وتلاعبات، فقد انفجر الوضع بعد الزوال بعد علم الساكنة بوفاة مصطفى كسبي ونظموا وقفة احتجاجية أمام مقاطعة عمالة عين الشق تنديدا بما حدث وشجبا لتجاوزات القائد بوزيان.