التقى الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” نظيره السوري “بشار الأسد” أمس الأحد لبحث مجموعة من القضايا أهمها الحوار الوطني الفلسطيني، كما سيعقد عباس سلسلة اجتماعات في دمشق مع قادة بعض الفصائل الفلسطينية.

وأكدت سوريا أنها تسعى لرأب الصدع الفلسطيني عن طريق إيجاد أرضية مشتركة لفتح حوار بين جميع الأطراف.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الفلسطيني اليوم مع قادة حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية “القيادة العامة”، بعد أن التقى بعدد من قادة فصائل أخرى أمس، كما سيجتمع بنائب الرئيس السوري “فاروق الشرع”.

وقال “نبيل أبو ردينة” مستشار عباس، أن مباحثات رئيس السلطة الفلسطينية مع الرئيس السوري تناولت الوضع الفلسطيني الداخلي، وسبل تفعيل المصالحة الوطنية. وأضاف أن الرئيس عباس وضع الرئيس الأسد بصفته رئيسًا للقمة العربية في صورة المفاوضات على المسار الفلسطيني الإسرائيلي والمبادرة التي أطلقها بخصوص الحوار الوطني الشامل والقضايا الثنائية التي تهم الشعبين.

وفيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل وبرعاية تركية قال أبو ردينة: “إن الرئيس عباس أبلغ الرئيس الأسد أن أي تقدم على هذا المسار من شأنه أن يعزز الموقف الفلسطيني في المفاوضات مع إسرائيل”، مشيرًا إلى أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مازالت متعثرة وأن الفجوة بين الجانبين لم تزل كبيرة.