أعاد باشا مدينة آسا ملف تجديد المكتب الإقليمي لفرع الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشباب والرياضة بآسا الزاك بعد تسلمه لمدة تزيد عن 15 يوما ورفض تسلمه للمرة الثانية بحجة انتماء كاتب الفرع الأخ بوجمع بوتوميت لجماعة العدل و الإحسان بالرغم من أن هذا الأخير مسؤول في المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين باسا الزاك منذ 1994 وكاتب فرع الجامعة الوطنية للشباب والرياضة منذ ازيد من 10 عشر سنوات وأمام هذا الخرق السافر لقانون الحريات العامة قام الاتحاد الاقليمي ببعث رسالة احتجاجية الى عامل الاقليم طالب فيها بايقاف هذا الشطط في استعمال السلطة من قبل باشا المدينة وعلى هذا الاساس عقدحوار نقابي مع الكاتب العام للعمالة على اثر دعوة من هذا الاخير الا ان اللقاء لم يسفر عن تعامل جدي للسلطات الاقليمية بما يكفل حماية الحريات العامة بالإقليم.

ونظرا لتمادي السلطات المخزنية في سياسة صم الأذان قام الاتحاد الاقليمي بتوزيع بيان أعلن فيه عن تنظيم اعتصام يوم الثلاثاء 13 /5/2008 لمدة ساعتين أمام مقر باشوية آسا شاركت فيه مختلف النقابات المنضوية تحت لواء الاتحاد بالاقليم وقد عرفت الوقفة نجاحا ملحوظا مما اغاظ السلطات المخزنية بالاقليم فلجات الى اساليبها المعهودة من تهديد لبعض اعضاء المكاتب النقابية التي ازرت الوقفة الاحتجاجية

وامام اصرار السلطات المخزنية على موقفها الرافض لرفع الوصايةوالمصادرة للعمل النقابي نظم اعضاء المكتب الاقليمي اعتصاما لمدة تسع ساعات امام مقر الباشوية يوم الاربعاء 14/05/2008ابتداء من الساعة العاشرة صباحا عرفت مؤازرة عدد من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية.

وفي إطار إشراك النقابة المركزية (ا .ع .ش. م) في تحمل مسؤوليتها في اصدار موقف مما يقع من مضايقة ومصادرة للحريات العامة بعث المكتب الاقليمي برسالة مستعجلة الى النقابة المركزية طالبها فيها بالتدخل الفوري والضغط على السلطات الاقليمية ومطالبتها برفع اليد عن الحريات وارتباطا بهذه التطورات انعقد يومه الاربعاء 14/05/2008 لقاء للمكتب التنفيذي للاثحاد العام للشغالين قصد مدارسة هذه المستجدات فاصدر مراسلة موجهة من المكتب التنفيذي الى السلطات الاقليمية لم نطلع بعد على مضمونها

يشار ايضا الى ان الاتحاد الاقليمي قام بفتح عريضتين استنكاريتين وقعت فيها مختلف هيئات المجتمع المدني الاولى موجهة الى الوزير الاول والثانية موجهة الى وزير الداخلية قصد مطالبتهما بوقف الشطط في استعمال السلطة من السلطات الاقليمية والمحلية.

ولا زالت السلطات الاقليمية بتواطؤ مع بعض أذيالها من المسؤولين تلجا الى اساليب خسيسة في محاربة العمل النقابي الجاد ولعل اخر هذه الاساليب هو اشراك بعض موظفي قطاع الشباب والرياضة في تمييع العمل النقابي بالدفع بهم تحت التهديد الى تأسيس فرع نقابي آخر للتشويش على القضاء في حالة التجاء النقابة إليه للمطالبة بإنصافها.

ومرة أخرى يوم 27/06/2008 يرفض الباشا تسلم الملف من العون القضائي بعد أن أخذ التعليمات هاتفيا من عمالة الإقليم.