علقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المفاوضات الخاصة بصفقة تبادل الأسرى مع “إسرائيل”، وذلك بسبب عدم التزام الكيان الصهيوني باستحقاقات التهدئة.

فقد كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” موسى أبو مرزوق لصحيفة “الحياة” اللندنية أمس أن وفد الحركة لن يتوجه إلى القاهرة لهذه الغاية، بسبب عدم التزام “إسرائيل” بالتهدئة وقرارها إغلاق المعابر مع قطاع غزة، ردا على صاروخ قال أن “حركة فتح والنائب محمد دحلان وراء إطلاقه”.

وقال أبو مرزوق “ليس من المنطقي بدء مفاوضات الأسرى فيما إسرائيل غير ملتزمة بالتهدئة. الموضوع سيرجأ إلى حين يبذل المصريون جهدا مع الإسرائيليين للالتزام بالتهدئة وفتح المعابر، ولمنع دحلان من عرقلة التهدئة” حسب قوله. وأضاف “ما جدوى اتفاق التهدئة إن لم يكن هناك التزام به؟”.

وكان أبو مرزوق أكد أن “حماس” تسلمت دعوة من مصر للتوجه إلى القاهرة الأسبوع الجاري بهدف إجراء محادثات في ملف الأسرى.

بدوره أكد القيادي في حماس أسامة المزيني تعليق المفاوضات غير المباشرة مع دويلة الاحتلال حول الجندي الأسير “جلعاد شاليط” بواسطة مصر بسبب “عدم التزام إسرائيل” بتنفيذ بنود اتفاق التهدئة.

وقال المزيني “اعتذرنا للإخوة المصريين وأرجئت الزيارة وقلنا إن العدو لم يلتزم بنود التهدئة فكيف سنثق بالتزامه إذا توصلنا لاتفاق”.

وأوضح “شروطنا أن الإفراج عن 450 أسيرا من ذوي المحكوميات العالية (. . . ) وهم من جميع الفصائل ومن القدس المحتلة وعرب الـ 48 وقد سلمنا قائمة بهذه الأسماء من بين ألف أسير في الصفقة”. وتابع المزيني أن الإسرائيليين “يحاولون القول لا علاقة لكم بعرب الـ 48 والعرب وأسرى القدس، لكن هذه بالنسبة لنا نقطة جوهرية”، مشيرا إلى أن “إسرائيل وافقت على 70 أسيرا فقط حتى الآن”.