انتقل إلى عفو الله ورحمته المفكر العربي والإسلامي الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري بعد مرض طويل عن عمر يناهز الـ70 عاما.

وفاضت روحه اليوم الخميس في مستشفى فلسطين بالقاهرة عند الفجر، وسيشيع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم من مسجد رابعة العدوية، ويوارى الثرى في مسقط رأسه بمدينة دمنهور في محافظة البحيرة .

نال الدكتور المسيري العديد من الجوائز كان آخرها اختياره في شهر ماي الماضي للحصول على جائزة القدس من الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب عن مجمل إسهاماته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكان من المنتظر أن يتسلم الجائزة بالعاصمة السورية دمشق في نونبر المقبل. ولم تمنعه رحلته مع المرض ولا البحث العلمي والأكاديمي من معانقة قضايا وهموم شعبه ، فهو المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير “كفاية”، وشارك حتى وقت قريب في العديد من الوقفات الاحتجاجية في الشارع؛ تنديدا بتردي الأوضاع في مصر.

من أشهر أعماله موسوعة “اليهود واليهودية والصهيونية” التي قضى نحو ربع قرن في كتابتها، وله مؤلفات أخرى منها “من هو اليهودي”، و”النازية والصهيونية ونهاية التاريخ”، وكان يعد لموسوعة بعنوان “الصهيونية وإسرائيل”، تتناول إسرائيل من الداخل.