صادقت الحكومة “الإسرائيلية” على صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله اللبناني بعد أن حث رئيس الوزراء الإسرائيلي “إيهود أولمرت” وزراءه على اعتماد الصفقة خلال اجتماع بحث استعادة جنديين إسرائيليين أسرهما مقاتلو حزب الله عام 2006.

وأشارت الأنباء إلى أن 18 وزيراً من أصل 25 أيدوا إتمام الصفقة. وأبلغ أولمرت وزراءه خلال الاجتماع أنه “ليس هناك أي احتمال” أن يكون الجنديان لدى حزب الله على قيد الحياة. وقال “نحن نعلم ما حدث لهم، وبحسب علمنا فإن الجنديين (إيهود) جولدفاسر و(ايلداد) ريجيف ليسا حيين”. وأضاف “انطلقنا من فرضية أن الجنديين على قيد الحياة (..) أما اليوم فإننا نعلم علم اليقين انه ليس هناك أي احتمال أن يكون الأمر كذلك”.

وتابع “أولمرت”: “ليس لدينا أي أوهام. ستعرف إسرائيل حزنا لا يوازيه سوى الإحساس بالذل نظرا إلى الاحتفالات التي ستجري في الطرف الآخر” اللبناني. وقال “أولمرت”: “على الرغم من كل التردد وبعد درس الحسنات والسيئات، أؤيد اتفاق” تبادل الأسرى. ودعا الوزراء إلى التصويت على الاتفاق “رغم ثمنه الباهظ”.

وعرضت “إسرائيل” عبر مفاوض ألماني عينته الأمم المتحدة إطلاق سراح خمسة مقاتلين لبنانيين سجناء وإعادة رفات نحو عشرة أشخاص مقابل استعادة المجندين.

وينتظر أن تفرج إسرائيل عن عميد الأسرى العرب اللبناني سمير القنطار، وأربعة لبنانيين أسرتهم خلال الحرب الأخيرة، فضلاً عن عدد من الجثث التي تحتجزها.

من جانبه لم يذكر حزب الله الكثير عن المفاوضات غير المباشرة إلا أن مصدرا سياسيا لبنانيا قال الشهر الحالي إنه يجرى وضع اللمسات النهائية على اتفاق المبادلة.

وكان مسؤولون صهاينة وصفوا عميد الأسرى العرب من قبل بأنه آخر “ورقة تفاوض” من أجل إعادة الطيار الإسرائيلي رون أراد المفقود منذ عام 1986.