أظهر تقرير بنك الكويت الوطني حول “أسواق النقد الأسبوعي” تراجع الدولار مقابل جميع العملات في حين وصلت العملة الأوروبية الموحدة “اليورو” إلى مستوى الـ 1.58 واخترق الجنيه الاسترليني مستوى الـ1.9900.

وقال التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء الكويتية “كونا” إن الين الياباني عاد إلى مستوى 106.13 بعد أن ظل لبعض الوقت عند مستوى الـ 108 ين مقابل الدولار، مبينا عودة الدولار الأسترالي إلى مستوى 0.96 بعد أن انخفض إلى مستوى 0.93 في منتصف الشهر الجاري.

وأضاف التقرير أن الفرنك السويسري عزز موقعه مقابل الدولار ليصل إلى 1.01 في الوقت الذي اخترقت فيه أسعار النفط حاجز الـ 140 دولارا الأمر الذي زاد التوقعات بارتفاع معدل التضخم في مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 2% كان متوقعاً من السوق ولكن الأمر الذي كانت تترقبه الأسواق المالية هو التصريح الذي يلي الاجتماع وليس القرار نفسه.

يذكر أن تصريحا لمجلس الاحتياط الفيدرالي في أعقاب الاجتماع قال إنه “على الرغم من استمرار مسببات التباطؤ لمعدل النمو الاقتصادي إلا أنه يبدو أن هذه المسببات قد تراجعت إلى حد ما بينما ارتفعت الضغوط التضخمية وبالتالي تزايدت التوقعات بارتفاع معدل التضخم”.

وقال التقرير إنه على إثر ذلك تعرض الدولار إلى ضغوط شديدة لاسيما عندما لم يجد المتداولون في تصريح المجلس ما من شأنه أن يعزز التوقعات بقرب رفع أسعار الفائدة على الدولار.

وأوضح التقرير أن اليورو في أوروبا عزز من موقعه خلال الأسبوع الماضي ليقفل عند مستوى 1.58 مقابل الدولار على خلفية قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي إبقاء أسعار الفائدة على الدولار عند مستواها الحالي بينما عبر البنك المركزي الأوروبي عن مخاوفه حول التضخم حيث حذر رئيس البنك جان – كلود تريشيه من التضخم ومن ارتفاع الأجور.