واصلت “إسرائيل” إغلاقها لمعابر قطاع غزة فيما قتلت شابًا فلسطينيًا مساء أمس الجمعة إثر عملية توغل نفذتها قوات الجيش شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية أن الشهيد هو محمد أنور علي (17 عاما)، وقد استشهد برصاصة أصابته في القلب إثر مواجهات بين قوات الاحتلال وشباب فلسطينيين من بلدة بيت أمر.

من جهة أخرى، واصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معابر قطاع غزة، بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة على “إسرائيل”، وذلك تزامنًا مع أصوات إسرائيلية تدعو إلى إعادة النظر بالتهدئة، وتعتبر زوالها مسألة وقت، فيما أكدت حركة حماس أن الرد على أي خروقات من قبل الاحتلال سيكون جماعيًا وبمشاركة جميع الفصائل.

وقال الناطق العسـري “الإسرائيلي” بيتر ليرنر: إن “معبري ـارني وصوفا إلى قطاع غزة أُبقيا مغلقين، لـن معبر المحروقات ناحال عوز فُتح”. مبررا ذلك بأن “قذيفتي هاون أطلقتا قبيل ظهر الجمعة انطلاقا من قطاع غزة وانفجرتا في أراض خالية دون أن تسببا أضرارًا أو إصابات”.

وأعادت سلطات الاحتلال فتح معبري المنطار وصوفا جزئيا الأحد في إطار إجراءات تخفيف الحصار التي ينص عليها اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يونيو/ حزيران إلا أنها عادت وأغلقتها الثلاثاء الماضي بعد إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ محلية الصنع على سديروت ردًا على استشهاد مقاومين بالضفة برصاص صهيوني.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب إسماعيل هنية، الفصائل الفلسطينية إلى احترام التهدئة المعلنة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال هنية بعد صلاة الجمعة: “إن الفصائل والشعب قبلوا بالتهدئة لتحقيق مصلحتين، الأولى وقف العدوان الإسرائيلي، والثانية رفع الحصار” ، متمنيا على الجميع احترام هذا التوافق.