توجه مفاوض إسرائيلي إلى مصر يوم أمس في محاولة لتسريع المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس للإفراج عن جلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة في إطار عملية تبادل أسرى

.

وذكر مصدر حكومي إسرائيلي أن المسؤول الإسرائيلي المكلف بملف صفقة تبادل الأسرى عوفر ديكيل سيجري محادثات مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان. ونقل عن مصادر مصرية أن “خطوات إبرام الصفقة تتناول إطلاق 150 أسيرا فلسطينيا مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير وتسليمه لمصر لمدة أسبوع، على أن يسمح لأسرته خلال هذه الفترة برؤيته في القاهرة”.

وأضافت المصادر أنه “عقب وصوله (بعد أسبوع) إلى الكيان الإسرائيلي يتم إطلاق 300 أسير فلسطيني، وبعد شهرين يتم إطلاق 550 أسيرا، معظمهم من النساء والأطفال”. وتتناول محادثات ديكل مع سليمان أسماء أسرى يتحفظ الكيان الإسرائيلي على إطلاقهم بحجة أن “أيديهم ملطخة بالدماء اليهودية”. وأوضحت المصادر: “مصر سلمت الكيان الصهيوني قائمة تضم 1000 اسم، وهي تتحفظ على إطلاق 75 في المائة منهم”.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ديكيل سيسعى إلى عدم قيام مصر بفتح معبر رفح على الحدود مع غزة، المغلق منذ عام 2006، إلا بعد إطلاق سراح شاليط .