أقدمت السلطة المحلية بمدينة برشيد ليلة الخميس 26 يونيو 2008، ممثلة في القائد والشيخ والمقدمين وجيش من المخابرات، على منع صدقة كان قد أقامها السيد نور الدين بوناكي عضو جماعة العدل والإحسان ترحما على والديه، حيث فوجئ المدعوون بمحاصرة البيت وتطويق الأزقة المؤدية إليه، بطريقة استعراضية استفزازية للجيران وأهل الحي الذين تجمهروا محتجين على هذا الأسلوب الهمجي البائد ومتضامنين مع جارهم الذي عهدوا فيه كل خصال الخير والإحسان.

كما قام القائد وحاشيته باستعمال العنف والبطش في حق الأستاذ أحمد الفراك حيث انهالوا عليه بالضرب والسب (سب الرب والدين والوالدين…)، بل وأخذ أحدهم يجره من لحيته ويتفوه بكلام نابٍ يندى له الجبين. ولما طُلب من القائد احترام القانون وعدم تجاوزه قال: “في المغرب لا يوجد قانون ولا دين ولا… فقط هناك تعليمات. تعليمات فقط”.

هكذا يكون السيد القائد منسجما مع التوجهات المخزنية الماكيافلية التي لا تعير اهتماما لكرامة المواطنين ولا حقوقهم ولا القوانين المنظمة لحياتهم. فقط هناك المخزن !!!

فعن أية مواطَنة يتحدث المتحدثون؟