حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مما وصفتها بممارسات تهدف إلى تحقيق أغراض حزبية على حساب المصلحة الوطنية، وذلك في وقت أغلقت فيه (إسرائيل) جميع معابر غزة التجارية.

وردا على اتهامات من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة التحرير الفلسطيني “فتح” لحماس بمحاولة فرض التهدئة على باقي الفصائل واعتبار ذلك “خيانة وطنية”، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن “تجاوزات المجموعة المسماة كتائب الأقصى للإجماع الوطني تمثل محاولة لا تخدم إلا الاحتلال لتبرير حصاره المستمر وهي تهدف إلى تحقيق أهداف حزبية على حساب المصلحة الوطنية العليا”.

واتهم المتحدث “أطرافا” في رام الله “بتوجيه” كتائب شهداء الأقصى “التي لم يكن لها أي فعل حينما كانت تحرق غزة بأكملها”.

أما المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو فقال في بيان صحفي إن “التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية هي مصلحة وطنية وجاءت نتاج إجماع وطني، وإن الحكومة لن تسمح لمن يطلق عبارات التخوين وفقا لمزاجه الحزبي بالتحكم في مصلحة شعبنا”.

وكانت كتائب شهداء الأقصى قالت في بيان لها إن محاولة حماس فرض التهدئة وكأنها إجماع وطني هي “خيانة وطنية”. ودعت رئيس السلطة محمود عباس إلى التدخل لفرض تهدئة شاملة تشمل القطاع والضفة.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي قال الخميس إن إغلاق المعابر الحدودية جاء ردا على اختراق التهدئة، بعد تبني كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في قطاع غزة إطلاق صاروخ على بلدة سديروت المتاخمة لشمال القطاع.

وأشار المسؤول إلى أن عملية الإغلاق ستتواصل وأن هناك عملية تقويم للوضع تجري حاليا لدراسة إمكانية إعادة فتح المعابر اليوم الجمعة.