ينتظر مراقبون من المجتمع الدولي واللجنة السداسية المعنية بمتابعة أزمة ملف كوريا الشمالية النووي أن تقوم بيونغ يانغ الخميس بخطوة مفصلية على طريق إنهاء التوتر بينها وبين العواصم الغربية، وفي مقدمتها واشنطن، وذلك عبر تقديم تفاصيل وافية حول مخزونها من مادة البلوتونيوم.

يأتي ذلك وفق الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع أطراف اللجنة السداسية المؤلفة من الصين وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان وروسيا وكوريا الشمالية وجارتها الجنوبية. ويقوم هذا الاتفاق على تخلي بيونغ يانغ طوعاً عن برامجها النووية مقابل رزمة حوافز اقتصادية وسياسية، ومنها “شطب كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

ومن المقرر أن تتواصل فصول تفكيك البرنامج النووي الكوري الشمالي الجمعة، مع إزالة برج التبريد العائد لمفاعل يونغبون أمام أعين العالم، وذلك في خطوة رمزية تهدف إلى تأكيد قطع بيونغ يانغ مع ماضيها.

وقد دعت الحكومة الكورية، في خطوة نادرة، مجموعة من وسائل الإعلام العالمية، لمتابعة الحدث ونقله.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد كشفت قبل أسبوع أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، سيقوم برفع اسم كوريا الشمالية عن لائحة الدول الداعمة للإرهاب بعد تقديمها الوثائق المتعلقة ببرامجها النووية ومخزونها من البلوتونيوم.