أعلن دبلوماسي في فيينا أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمكنوا من تفتيش موقع “الكبر” في الصحراء السورية الذي تشتبه واشنطن بأنه كان يضم منشأة نووية قيد الإنشاء.

وردا على سؤال عما إذا تمكن المفتشون من زيارة موقع “الكبر” في الصحراء السورية، قال الدبلوماسي المقرب من الوكالة “نعم”، ولم يعط الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن هويته أي تفاصيل أخرى.

وذكرت صحيفة “الوطن” الكويتية أن الخبراء يشككون في إمكانية إعلان براءة سوريا من هذه الاتهامات حتى وإن لم يعثر مفتشو الوكالة الذرية على أي شيء مثير للريبة في الموقع.

وقال مارك فيتزباتريك الخبير في منع الانتشار النووي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية الذي يوجد مقره في لندن: “حتى وإن لم يعثر المفتشون على شيء فهذا بالتأكيد لن يثبت براءة سوريا”.

وكان أولي هاينونن نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصل إلى سوريا الأحد في زيارة تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى التحقق من المزاعم الأمريكية التي تقول إن الموقع الذي قصفه الكيان الإسرائيلي العام الماضي كان يضم مفاعلا نوويا على وشك اكتمال بنائه.

ومن المقرر أن يعود فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فيينا مساء اليوم الأربعاء ومن غير المتوقع أن يكون تسنى له الوقت أو الإمكانات اللازمة لوضع أي استنتاجات نهائية.