أدان مجلس الأمن بالإجماع حملة الترهيب والعنف التي يتعرض لها حزب المعارضة في زيمبابوي، وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من قرار زعيم المعارضة مورجان تسفانجيري الانسحاب من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة الجمعة المقبل. ولجوئه إلى السفارة الهولندية بالعاصمة هراري.

وأضاف البيان أن الحملة التي تتعرض لها المعارضة أدت إلى “قتل العشرات من نشطاء المعارضة وغيرهم من المواطنين ونتجت عنها اعتداءات جسدية على آلاف وتشريد آلاف عن منازلهم من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا السلطات في زيمبابوي إلى تأجيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل، لكن مندوب زيمبابوي لدى الأمم المتحدة أكد إجراءها في موعدها المقرر.و في نفس السياق قال ناطق باسم وزارة الخارجية الهولندية: إن تسفانجيري قضى الليلة الماضية في السفارة الهولندية لإجراءات تتعلق بسلامته، مضيفا أنه لم يطلب اللجوء السياسي.