قال تقرير صادر عن ثلاث منظمات تابعة للأمم المتحدة، إنّ نحو أربعين في المائة من المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يحصلون على الغذاء الكافي.

واعتبر التقرير الجديد إنّ الأسباب الأساسية لانعدام الأمن الغذائي في الضفة والقطاع هي “التدابير العسكرية والإدارية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، وسياسة الإغلاق والتصاريح وتدمير الممتلكات، بالإضافة إلى توسيع المستوطنات والوصول إلى المياه والأراضي”، كما ورد فيه.

وجاء في التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي والوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، “أنّ القطاع الزراعي في قطاع غزة على وشك الانهيار، بسبب عدم السماح بدخول الصادرات ولا توجد أسمدة أو مبيدات للحشرات وغيرها من المدخلات الأساسية”.

وتشير المنظمات الثلاث، في تقريرها الصادر الأربعاء الماضي، إلى أنّ ارتفاع أسعار الغذاء وانخفاض الدخل وارتفاع معدلات البطالة؛ جميعها تهدد معيشة الفلسطينيين، ما يؤدي إلى زيادة الديون وتغيير في العادات الغذائية للسكان.

وأشار التقرير إلى أنّ 89 في المائة من السكان في الضفة والقطاع أنقصوا من نوعية الطعام، بينما 75 في المائة منهم قلّلوا من الكمية منذ مطلع العام الجاري.

واختتم التقرير بأنه “لا يوجد أي بديل للمساعدات الإنسانية الطارئة في الوقت الراهن لحين التوصل إلى تسوية سياسية”، حسب تقديرات واضعيه.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.