قال رئيس حزب الشعب الحاكم في باكستان “آصف علي زرداري” أن حزبه سيغير قريبا الرئيس الباكستاني “برويز مشرف” بمرشح من الحزب، وهو ما فتح الباب من جديد بشأن احتمال تنحي مشرف عن السلطة خلال أسابيع أو أشهر.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن زرداري قوله: “ليس بعيدا عندما ندعو رجلا من حزب الشعب لكي يصبح رئيسا لباكستان” وسط تهليل ناشطين من حزب الشعب الباكستاني في اجتماع بمدينة لاهور الشرقية.

ويواجه الرئيس الباكستاني نداءات بالاستقالة وبعض منتقديه يريدون تقديمه للمحاكمة لانتهاك الدستور، غير أن أعداؤه يفتقرون للعدد اللازم في البرلمان لمساءلته بهدف عزله. وقال مسؤولون بالحزب: “رغم أن زرداري يعتبر مشرف رئيسا غير دستوري فإن الحزب يحاول إعداد خروج مشرف له على أمل أن يتنحى”.

يشار إلى أن الرئيس لا يشارك في إدارة العمل اليومي بالبلاد لكن له سلطات مهمة تشمل عزل الجمعية الوطنية وتعيين القادة العسكريين، ويتوقع أن يكون مصير “مشرف” قضية رئيسية في المحادثات التي جرت بين “زرداري” وشريكه في الائتلاف رئيس الوزراء الأسبق “نواز شريف” الذي جاء حزبه في المرتبة الثانية في الانتخابات التي جرت في فبراير/شباط.

ويريد شريف وهو رئيس الوزراء الذي أطاح به مشرف في عام 1999 أن يرى مشرف وقد تمت الإطاحة به وقدم للمحاكمة بل إنه أثار احتمال إعدامه شنقا بتهمة الخيانة.