تستعد الشركات النفطية العالمية الكبرى للعودة إلى العراق بعدما طردها منه نظام حزب البعث قبل 36 عاما، من خلال عقود خدمات تمنح خارج آلية استدراجات العروض، وفق ما أفادت مصادر متعددة ومتطابقة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الخميس نقلا عن مسؤولين في المجال النفطي ودبلوماسي أميركي أن الاتفاق سيوقع في 30 يونيو.

ورأت الصحيفة أن هذه العقود “سترسي القواعد الأولى للعمليات التجارية للشركات النفطية الكبرى في العراق منذ الاجتياح الأميركي وستفتح أمامها بلدا جديدا يحتوي على إمكانات مربحة”، مشيرة إلى أنه لا توقع عادة في المجال النفطي عقود بالتراضي.

وأضافت المجلة أن خمس مجموعات تجري حاليا مفاوضات مع الحكومة العراقية بشأن هذه العقود البالغة مدتها سنتين. والشركات التي سيتم اختيارها يمكنها تقاضي بدلاتها نقدا أو نفطا .

وعقود المساعدة الفنية تهدف إلى تسريع معاودة عمل الشركات الأجنبية في العراق في وقت لا يزال قانون النفط قيد النقاش.

من جهتها أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن الإدارة الأميركية غير مشاركة في هذه المفاوضات، في الوقت الذي تتهم واشنطن منذ أن اجتاحت العراق عام 2003، على رأس تحالف دولي، بأنها تمركزت في هذا البلد من أجل الوصول إلى مخزونه النفطي.