يخيم الهدوء على المعابر بين قطاع غزة والكيان الإسرائيلي مع انقضاء اليوم الأول على العمل باتفاق التهدئة في القطاع، وقد رافق سريان التهدئة في قطاع غزة حركة للشاحنات على معبري صوفا والمنطار، حيث دخل عدد من الشاحنات المحملة بالأغذية ومواد البناء.

وفي الضفة الغربية أحرق مستوطنون إسرائيليون عشرات الدونمات من مزارع الزيتون وممتلكات وسيارات تابعة لأهالي أربع قرى فلسطينية جنوب مدينة نابلس. وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين كانوا مسلحين وقدموا من مستوطنة يتسهار واعتدوا على المواطنين.

فيما تستعد القاهرة لاستقبال عوفر ديكل مبعوث رئيس الحكومة الإسرائيلي لشؤون الأسرى والمفقودين، لاحقا، بهدف تجديد المفاوضات لإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط.

ووصفت تل أبيب اتفاق التهدئة بـ”الهش” وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن التهدئة مع حماس “هشة للغاية، لكننا نعتقد أنه قبل أن ندخل في عملية كبيرة، فإن علينا أن نعطيها فرصة لكي نؤمن الهدوء للمستوطنات المحيطة بغزة”.

وفي المقابل أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن حركته ملتزمة باتفاق التهدئة وإنجاحه، وطالب الجانب الإسرائيلي بالالتزام بالاتفاق.

وعلى الصعيد الوطني، أعربت حركة الجهاد الإسلامي عن أملها في أن ينطلق الحوار بين حركتي حماس وفتح بالقاهرة في غضون الأسبوعين القادمين لإنهاء الانقسام الحاصل في الوضع الفلسطيني.

ومن جانبها أكدت حركة حماس أن وفد حركة فتح القادم من رام الله والموجود في غزة منذ يومين ألغى لقاء كان مقررا مساء الخميس مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية. غير أن مسؤولا في فتح برام الله طلب عدم ذكر اسمه قال إنه لم يتم اتفاق لعقد لقاء مع هنية.