دخلت الهدنة التي كانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” و(إسرائيل) قد توصلتا إليها في قطاع غزة حيز التنفيذ في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي من صباح الخميس، وذلك بعد ليلة تبادل خلالها الطرفان القصف والهجمات، سقط على إثرها ناشط فلسطينيي وجرح أربعة.

وشهدت الليلة الماضية سقوط قرابة 24 قذيفة هاون على جنوب الكيان الإسرائيلي انطلاقاً من غزة، ونفذت تل أبيب غارات جوية على مناطق متفرقة في القطاع، قبل أن يسود الهدوء مع الاقتراب من ساعة الصفر التي حُددت بموجب الوساطة المصرية.

ورأى خبراء أن التحدي الحقيقي أمام جميع الأطراف يتمثل في إمكانية صمود الهدنة لأطول فترة ممكنة، ومتابعة تأثير ذلك على تحسين الوضع الإنساني للفلسطينيين المحاصرين منذ عامين.

فيما أكد إسماعيل هنية في تصريحات لصحيفة “الأيام” المحلية اليوم، أن اتفاق التهدئة مع الكيان الإسرائيلي الذي دخل اليوم حيز التنفيذ بوساطة مصرية من شأنه أن يرفع من وتيرة المفاوضات حول إبرام صفقة لتبادل الجندي الإسرائيلي في غزة جلعاد شاليط بأسرى من السجون الإسرائيلية، معبرا عن الأمل في إبرام صفقة التبادل قريبا.

مضيفا أيضا أنه: “بعد 72 ساعة تتم زيادة كميات البضائع التي تدخل إلي قطاع غزة بنسبة 30 بالمائة وبعد 10 أيام يرفع الحصار وتفتح المعابر التجارية وتدخل كل المواد، كما ونوعا، التي كانت محظورة بسبب الحصار وأيضا تعمل مصر على أن تنتقل التهدئة إلى الضفة الغربية لاحقا وفي هذا تأكيد على وحدة الأرض الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني”.