أكدت جمعية أمريكية مكوّنة من أطباء يتابعون أوضاع حقوق الإنسان حول العالم أن الفحوصات التي أجرتها على معتقلين سابقين في السجون التي تديرها القوات الأمريكية في أفغانستان وغوانتانامو، وكذلك معتقل أبوغريب السابق، تُظهر أدلة حاسمة على تعرضهم للتعذيب بالإضافة إلى الاعتداءات الجنسية.

وذكرت الجمعية في تقرير أعدته من 121 صفحة، أن الاختبارات أظهرت تعرض المعتقلين للضرب المبرح والصعق بالتيار الكهربائي والحرمان من النوم، إلى جانب الإذلال الجنسي والشذوذ.

وبرز في مقدمة التقرير التي أعدها اللواء الأمريكي المتقاعد، أنطونيو تاغوبا، الذي قاد تحقيقات الجيش في فضيحة التعذيب بأبو غريب، والتي قال فيها “لم يعد هناك من شك في أن الإدارة الحالية ارتكبت جرائم حرب، السؤال الوحيد هو: هل سيصار إلى محاسبة الذين أصدروا الأوامر؟”.

وقالت الجمعية التي تحمل اسم “أطباء من أجل حقوق الإنسان” إن التقرير يقوم على فحوصات مخبرية استمرت ليومين على 11 معتقلاً مكثوا في سجون أفغانستان وغوانتانامو وأبوغريب، وأفرج عنهم لاحقاً دون توجيه التهم إليهم.