كشفت مصادر عبرية أن الحكومة الإسرائيلية تستعد في الأيام القريبة المقبلة لاتخاذ قرار بخصوص صفقة تبادل أسرى مع حزب الله يتم من خلالها إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في (إسرائيل) مقابل استعادة الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى الحزب، ايهود غولدفاسير وإلداد ريغف.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين ضالعين في الاتصالات مع الوسيط الألماني في المفاوضات مع “حزب الله”، غرهارد كونراد، تقديرهم أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية سيتخذ قرارا بخصوص هذه الصفقة في الأيام القريبة المقبلة. ويعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر اجتماعاته عادة في يوم الأربعاء من كل أسبوع.

وبحسب يديعوت أحرونوت فإن الصفقة تشمل إطلاق سراح عميد الأسرى اللبنانيين، سمير القنطار، وأسرى لبنانيين آخرين، بينهم ثلاثة مقاتلين من حزب الله تم أسرهم خلال حرب لبنان الثانية.

من جهة ثانية، يعتزم رئيس الحكومة الإسرائيلية، ايهود أولمرت، الاجتماع مع عائلة الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، غدا الثلاثاء، ما يدل على قرب اتخاذ الكيان الصهيوني لقرار بخصوص صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله.

ورجحت يديعوت أحرونوت أن يبلغ أولمرت عائلة أراد بأن حزب الله ليس قادرا على تزويد الكيان الإسرائيلي بمعلومات حول مصير أراد، ولذلك فإنه لا توجد جدوى بعد الآن من احتجاز القنطار كرهينة مقابل معلومات كهذه.

وكانت منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية لحقوق الإنسان، ومنظمات حقوقية أخرى، أكدت أن سلطات الاحتلال، أبلغت الأسير القنطار، بحزم أمتعته وأغراضه داخل السجن، تمهيدا للإفراج عنه.