بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

مكتب الفرع

جامعة المولى اسماعيل

مكناس

تفاجأت الجماهير الطلابية صبيحة يوم الجمعة 13 يونيو 2008 بعسكرة شاملة وتطويق أمني مشدد لكلية الحقوق جامعة المولى إسماعيل بمكناس  وهو اليوم المحدد لإجراء الامتحانات النهائية للدورة الربيعية.

وقد عاش عموم الطلاب هستريا الآلة القمعية على مرأى ومسمع والي جهة مكناس تافيلالت، حيث ترهيب الطلاب وإجبارهم على اجتياز الامتحانات بقوة الحديد والنار في أجواء أقل ما يقال عنها “إرهاب جلادي العهد الجديد” حيث سقوط الجرحى وحالات الإغماء في صفوف الطالبات فضلا عن عشرات المعتقلين.

وأمام تخاذل بعض الأطراف التي دعت إلى مقاطعة الامتحانات، وما عرفه الحرم الجامعي من أجواء إرهابية بعيدة عن المناخات التربوية للامتحانات، فوجئ مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب  الذين حاولوا أن يوضحوا لعموم الطلاب موقفهم من هذه الأحداث ومن التطويق الأمني والعسكري للحرم الجامعي بزحف جيش من الأجهزة القمعية التي اعتقلت 54 طالبا في مقدمتهم أعضاء تعاضدية كلية الحقوق، وأعضاء مكتب فرع أوطم (الطلبة: حسن الطاهري، يونس المجدوبي، أحمد زين الدين، رشيد باوسار، عبد الودود الخياري) الذين لا يزالون محتجزين في دهاليز الجبر المخزني إلى حدود كتابة هذه السطور.

وإننا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إذ نندد بهذه السلوكات المخزنية الهوجاء نعلن للرأي العام الطلابي والوطني ما يلي:

– استنكارنا الشديد لسياسة القمع التي تستهدف الطلاب.

– مطالبتنا بالإفراج الفوري واللامشروط عن المعتقلين، وعزمنا خوض كل الأشكال المشروعة اللازمة لتسريع ذلك.

– تمسكنا بحق الطلاب في اجتياز الامتحانات في ظروف عادية وسليمة.

– استعدادنا الكامل للدفاع عن حرمة الجامعة من عبث العابثين.

– دعوتنا كل الحقوقيين والسياسيين لإنقاذ الجامعة.

– تشبثنا بإطارنا الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

عن مكتب الفرع

14/06/2008