تستعد القاهرة لاستضافة الحوار الفلسطيني الداخلي في وقت دعت فيه حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الفصائل لمواجهة ما وصفتها بالمسؤوليات الكبيرة لتعزيز الوحدة الوطنية.

وأعلن سفير فلسطين لدى القاهرة نبيل عمرو أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعرض لضغوط شديدة للتراجع عن دعوته المفتوحة للحوار، قائلا إن تلك الضغوط أميركية وإسرائيلية وضغوط أخرى “لا أريد أن أقول إنها عربية”.

كما رحب السفير الفلسطيني بتصريحات قادة حماس في الداخل والخارج بشأن المبادرة, مطالبا في الوقت ذاته “حلفاء حماس بدعم الحوار وتغليب المصلحة الفلسطينية في إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة وغزة”.

في حين دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في اجتماع لقادة ثماني فصائل فلسطينية الثلاثاء في دمشق كل الفصائل إلى تعزيز الوحدة الوطنية.

وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية ضد القطاع، قال مشعل إن “أي تفكير من العدو بتوسيع العدوان على غزة أو على الضفة بأي شكل من الأشكال، فإن الشعب الفلسطيني له كلمته وله موقفه وسوف يدافع عن نفسه ولديه القدرة على ذلك بدعم شعبه وأمته”.

وتقوم القاهرة بوساطة بهدف التوصل إلى هدنة بين حماس و(إسرائيل)، حيث تقترح الحركة وقف إطلاق الصواريخ مقابل رفع الحصار الإسرائيلي على القطاع وإعادة فتح المعابر خاصة معبر رفح الحدودي مع مصر.