تعتزم الولايات المتحدة زيادة مساعداتها العسكرية السنوية لـ(إسرائيل) بنسبة 25 بالمائة بعد موافقة الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي على ذلك والذي أوضحه الخطاب الذي ألقته رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الأسبوع الماضي أمام المؤتمر السنوي لمنظمة إيباك وأعلنت فيه موافقتها على زيادة المساعدات.

كما أعلن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما أمام المؤتمر نفسه موافقته على الزيادة بحيث تصل المساعدات إلى 30 مليار دولار للسنوات العشر المقبلة. يذكر أن حجم المساعدات العسكرية الأميركية الرسمية المعلنة لـ(إسرائيل) حتى الآن 2,4 مليار دولار سنويا.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وافق على زيادة حجم هذه المساعدات خلال محادثات أجراها مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني ايهود أولمرت في كانون الثاني الماضي، لكن الكونغرس لم يصادق حتى الآن على قرار بوش بزيادة المساعدات.

واعتبرت الحكومة وجهاز الأمن في الكيان الإسرائيلي العدواني أن السبب الرئيس للتأجيل يرجع إلى المخاوف التي انتابت الديمقراطيين الذين يسيطرون على الكونغرس الأميركي بمجلسيه الشيوخ والنواب بأن اعتماد مساعدات دفاعية إضافية سيصب في مصلحة الجمهوريين.

وطلب الكيان الإسرائيلي الحصول على طائرات مقاتلة من طراز أف – 35 الحديثة والمتطورة ضمن هذه المساعدات والتي يبلغ ثمن الطائرة الواحدة منها ما بين 80 إلى 100 مليون دولار.

كما يخطط لإنفاق مليار دولار على الأقل، إلى جانب جزء من المساعدة العسكرية الأميركية على الأنظمة الدفاعية الصاروخية المتطورة.

ومن بين الأنظمة التي تسعى(إسرائيل) للحصول عليها في ظل المساعدات الإضافية هي مقاتلات الشبح من طراز اف – 35 الهجومية والتي تقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار لكل منها.