تبرأ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت من تصريحات أدلى بها نائب رئيس الوزراء شاوول موفاز الذي هدّد بمهاجمة إيران، موضحاً أنه كان يعبّر عن آراء شخصية. كما هاجم مسؤولون دفاعيون وزعماء سياسيون صهاينة موفاز واتهموه باستغلال التوتر الإقليمي لتعزيز طموحاته الشخصية، وذلك غداة توجيه طهران رسالة احتجاج إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن احتجاجاً على “التصريحات الوقحة والتهديدات التي أطلقها” موفاز.

ولم ينتقد الناطق باسم أولمرت “مارك ريغيف” تصريحات موفاز مباشرة، مكتفياً في معرض الرد على سؤال عن موقف الحكومة بالقول إن أولمرت عبّر صراحة عن سياسة بلاده الأسبوع الماضي عندما كان متوجهاً إلى واشنطن.

وكان أولمرت ناشد تشديد العقوبات الدولية على إيران، ومن ضمنها مقاطعة رجال الأعمال الإيرانيين ومنع التحويلات المالية.