أكدت دراسة علمية أن المراقبة الصارمة لسكر الجلوكوز في الدم عند المصابين بالنوع الثاني من مرض البول السكري تقلل خطر الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 21 في المائة.

وأوضحت الدراسة أنه في بداية الدراسة كان متوسط الهيموجلوبين “ايه 1 سى” وهو مقياس للسكر في الدم 7.5 في المائة، وخضع نحو 11 ألف مريض بصورة عشوائية لمراقبة صارمة لمستوى الجلوكوز للوصول إلى نسبة 6.5 في المائة أو أقل على المقياس أو إلى المستوى القياسي الذي يوصى به عادة.

وأشارت الدراسة أنه خلال متابعة استمرت خمسة أعوام في المتوسط هبط متوسط “ايه 1 سي” إلى 6.5 في المائة في المجموعة التي مارست المراقبة الصارمة بالمقارنة مع 7.3 في المائة في مجموعة المستوى القياسي.

وكانت نسبة حدوث سلسلة حادة من انخفاض السكر في الدم 2.7 في المائة في مجموعة المراقبة الصارمة، و1.5 في المائة في المجموعة التي تتلقى الرعاية القياسية، إلا أن النسبة بشكل عام كانت منخفضة جدا ولم يكن هناك مضاعفات حقيقية أو دليل على استجابات معاكسة مزمنة من حالات هبوط السكر في الدم.

وخلصت الدراسة إلى عدم وجود أي دليل على زيادة في الوفيات بسبب أمراض أوعية القلب أو في الوفيات لأي أسباب أخرى مع المراقبة الصارمة للسكر.