تعقيباً على إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن قراره بالتوجه للحوار الوطني الشامل، وقبول تلك الدعوة من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية؛ صرح الأسير الدكتور عزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من داخل سجنه الصهيوني، ببيان دعم وتأييد للتوافق الوطني والحوار الشامل، صادر عن النواب الأسرى عن “كتلة التغيير والإصلاح” بالمجلس التشريعي.

وجاء في البيان “نحن نوّاب كتلة التغيير والإصلاح الأسرى في سجون الاحتلال، نرحب بالانفراج الوطني الذي مثلته دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقبولها من قبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية، بما يمثله ذلك من توافق وطني محمود، من شأنه أن يقود لإنهاء حالة الفرقة والانقسام السائدة بين جناحي الوطن”.

وتابع البيان “ندعو الأخوة في حركتي فتح وحماس للشروع الفوري والعاجل بالإجراءات العملية المطلوبة، واستباقها بإجراءات تهيِّئ الأجواء لنجاح الحوار كوقف المناكفات الإعلامية، والاعتقالات السياسية، وإطلاق الحريات الصحفية”.

وقال نواب كتلة “التغيير والإصلاح” في بيانهم “نثمِّن الدور العربي الكبير في احتضان التوافق الفلسطيني الذي عبّر عنه التجاوب السريع والمبارك من قبل الأخ أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى، الذي أبدى تجاوبه السريع، واستعداده الكامل لرعاية جهود الحوار”، وخلصوا إلى القول “نسأل الله العلي القدير أن يوفق شعبنا وقيادته لما فيه مصلحة البلاد والعباد، إنه ولي ذلك والقادر عليه”، كما ورد فيه.

عن المركز الفلسطيني للإعلام.