خلص تقرير لإحدى لجان مجلس الشيوخ الأميركي إلى أن الرئيس الأميركي “جورج بوش” ومستشاريه بالغوا في تقييم المعلومات الاستخباراتية التي سبقت شن الحرب على العراق.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” في عددها أمس إن بوش ومستشاريه تجاهلوا الاختلافات بين المعلومات الاستخباراتية حول برنامج التسلح العراقي والعلاقات المزعومة بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتنظيم القاعدة.

ونشر التقرير الذي يتكون من 170 صفحة أمس الأول بعد خلافات سياسية طويلة. ويتناول التقرير الذي أعدته لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ، التعامل مع تقارير المخابرات التي أدت إلى الحرب على العراق عام 2003 والتقديرات الخاطئة للمعلومات الواردة بها.

ويتهم التقرير الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني وعناصر حكومية أخرى رفيعة المستوى بالمبالغة في تقدير التهديدات العراقية.