لوح رئيس وزراء الكيان الصهيوني “إيهود أولمرت” أمس بشن “”عملية عسكرية قاسية”” في قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع توغل للجيش “الإسرائيلي” فجر أمس شرق مدينة غزة أدى إلى استشهاد ناشط من حركة حماس وإصابة عشرة فلسطينيين بجروح في غارة جوية، في حين أصيب جندي “إسرائيلي” بجروح.

وفي المقابل تبنت حماس التي تسيطر على قطاع غزة إطلاق أربعة صواريخ قسام جنوب “إسرائيل”.

وصرح “أولمرت” في مطار بن غوريون في تل أبيب لدى عودته من واشنطن “”بناء على المعلومات (المتوفرة) فان الكفة تميل للقيام بعملية عسكرية قاسية””. وقال إن الحكومة الإسرائيلية “”تدرس كل إمكانية للتوصل إلى هدوء تام يحقق السلام لسكان جنوب (إسرائيل) بدون الدخول في نزاع عنيف وقاس مع منظمات إرهابية في غزة””.

لكنه شدد على انه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فان “إسرائيل” قد تضطر إلى شن عمليات “”أكثر عنفا وقسوة””.

وذكرت صحيفة “”يديعوت احرونوت”” الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لشن هجوم واسع النطاق على قطاع غزة لكنه لا ينوي احتلاله مجددا بعد انسحابه منه عام 2005.