قفزت أسعار تداولات عقود الخام الخفيف الآجلة في أسواق آسيا، فوق سعر 128 دولاراً للبرميل الجمعة، بعد أن ارتفعت الليلة الماضية أكثر من خمسة دولارات، في أعقاب تراجع العملة الأمريكية أمام اليورو مدفوعاً بتعليقات صادرة عن المصرف المركزي الأوروبي حول احتمال رفع أسعار الفائدة.

وفي باقي أسعار المشتقات النفطية ارتفعت أسعار عقود وقود التدفئة الآجلة 0.77 سنتاً إلى 3.6885 دولاراً للغالون، فيما تراجعت أسعار البنزين 0.09 سنتاً إلى 3.3336 دولاراً للغالون.

عقود الغاز الطبيعي المسال ارتفعت 5.1 سنتاً إلى 12.57 دولاراً لكل ألف قدم مكعب.

وفي لندن ارتفع سعر مزيج برنت 33 سنتاً ليبلغ 127.87 دولاراً للبرميل، وفق أسوشيتد برس.

أما سعر صرف اليورو أمام العملة الأمريكية فقد تراجع بعد ارتفاعه إلى مستوى قارب 1.56 دولاراً الخميس، مدفوعاً بتصريحات رئيس المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه.

يُشار إلى أن تراجع سعر صرف الدولار عادة ما يلعب حافزاً في دفع المستثمرين إلى ضخ رؤوس أموالهم في البورصات وتحديدا في حمى الشراء لعقود النفط الآجلة رغم المخاطر، إذ إن بقاءها في المصارف مع تواصل تخفيض قيمة الفائدة يتسبب بخسارة القيمة الحقيقية للنقود بسبب التضخم ما يخلق عائدا سلبيا عليها.

غير أن العكس صحيح أيضاً عندما يستعيد الدولار زخمه أمام باقي العملات الرئيسية الأجنبية.