أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية ترحيبه بدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الحوار الوطني الشامل. ودعا هنية لبدء الحوار على الفور في أي مكان، كما دعا جامعة الدول العربية لرعاية هذا الحوار، على قاعدة اتفاق صنعاء وعلى أساس لا غالب ولا مغلوب.

ومن أجل تهيئة المناخ المناسب للحوار، دعا هنية إلى وقف الحملات الإعلامية والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وطالب السلطة بالسعي لرفع الحصار والإفراج عن النواب والوزراء المعتقلين لدى (إسرائيل).

وشن رئيس الحكومة المقالة هجوما على الإدارة الأميركية التي قال إنها لم ولن ترضى بأي حوار داخلي فلسطيني من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية في وجه (إسرائيل) ومخططاتها.

وفي ما يتصل بالمفاوضات مع الكيان الصهيوني قال إن العروض الإسرائيلية ليست سوى سراب لن يتحقق وإن تل أبيب تسعى لتكريس الأمر الواقع بهدف منع قيام الدولة الفلسطينية ومواصلة تهويد القدس لتكون عاصمة أبدية لها والاستمرار في بناء الجدار العازل.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا الأربعاء إلى إجراء محادثات مصالحة مع حماس، دون أن يكرر صراحة مطالب سابقة بضرورة تخلي الحركة أولا عن السيطرة على قطاع غزة.

إلا أن صائب عريقات أحد أكبر مساعدي الرئيس عباس قال في تصريح إعلامي الخميس إن تصريحات عباس لا تشير إلى موقف جديد، مؤكدا أن رئيس السلطة دعا لتنفيذ المبادرة اليمنية التي تنص على ضرورة إنهاء سيطرة حماس على القطاع.