بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

فاس

بيانقضت المحكمة الابتدائية بفاس يوم الاثنين 2 يونيو 2008 ببراءة السيد “إحسان المنصوري” -العضو بجماعة العدل والإحسان- من تهمة الانتماء لجمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات بدون ترخيص. فيما تم تغريمه مبلغ 1500 درهم من أجل جمع الجلود.

وتعود أطوار هذه القضية إلى الجمعة 2 ماي 2008 تاريخ اعتقال السيد إحسان المنصوري بمدينة وجدة بعد توجهه حوالي الساعة 15:30 من نفس اليوم إلى مصالح الأمن طلبا للحصول على شهادة إدارية تتعلق بعمله الجديد الذي غادر من أجله مدينة فاس، فإذا به يفاجأ بالقبض عليه على خلفية مذكرة بحث مزعومة ترجع وقائعها إلى عيد الأضحى الماضي بسبب جمع الجلود.

وقد تم الاحتفاظ به بمدينة وجدة طيلة عطلة نهاية الأسبوع (3 و4 ماي 2008)، ولم يتم ترحيله إلى مدينة فاس إلا مساء يوم الأحد 4 ماي 2008. وما إن وصل إلى مخافر الشرطة حتى تم إخضاعه لسلسلة استنطاقات موسعة تتعلق بانتمائه، دامت أربع ساعات، من طرف أجهزة المخابرات والاستعلامات العامة التي واصلت معه العملية في اليوم الموالي من الساعة التاسعة صباحا حتى حدود الثانية بعد الزوال. ليتم بعد ذلك تقديمه إلى وكيل الملك الذي أدرج الملف في جلسة 12-05-2008، وقد تمت متابعته في حالة سراح من أجل التهم السالفة الذكر.

وللإشارة فإن عدد ملفات جماعة العدل والإحسان التي صدر فيها حكـم قضائي بالبراءة إلى حدود 24 ماي 2008 يصل إلى 41، أي أنه من باب العبث القول بأن جماعة العدل والإحسان تنظيم محظور، وأن اجتماعات أعضائها غير قانونية.

05 يونيو 2008