قال وزير الزراعة في الحكومة الفلسطينية الدكتور محمد رمضان الأغا، “إن الزراعة الفلسطينية في فلسطين من أكثر دول العالم العربي والأوروبي تضرراً جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي”، مضيفاً: “في فلسطين يُستباح القطاع الزراعي على مرأى ومسمع من العالم أجمع، من خلال تدمير وتجريف الأراضي والمنشآت الزراعية والتوسع في رقعة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري، وحرق المزارع والمحاصيل وقلع الأشجار واستهداف المزارعين وقتلهم في أراضيهم ومنعهم من فلاحتها”.

وتابع الأغا في تصريح صحفي الأربعاء 4/6/2008 “في الوقت الذي يناقش فيه قادة العالم أزمة الغذاء في قمة منظمة الأغذية والزراعة بشأن الأمن الغذائي في روما، فإن شعبنا الفلسطيني يعاني أزمات جمة جراء الحصار الظالم، وعلى رأسها أزمة نقص الغذاء وتهديد السلة الغذائية بالزوال”، مؤكداً أن ما نسبته 85% من القطاع الزراعي توقف عن العمل بشكل تام، نتيجة لشح الوقود وإغلاق المعابر والتدمير الإسرائيلي الممنهج للزراعة الفلسطينية.

وشدد الأغا في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) جاك ضيوف، على ضرورة أن تضع القمة على أجندتها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار ظالم وعدواني لا إنساني، طال في أهم حلقاته محاربة الشعب الفلسطيني في لقمة العيش والتضييق على مصادر ومنافذ الغذاء.