منذ يوم الثلاثاء فاتح أبريل 2008 التاريخ الذي تم فيه اعتقال السيد عبد الحميد سلامة عضو جماعة العدل والإحسان بتهمة إهانة موظف عمومي -القائد-، وبعد سلسلة من التأجيلات مع إبقائه في حالة الاعتقال الاحتياطي بدون محاكمة رغم مطالبة هيئة الدفاع بالسراح المؤقت ولو بكفالة مالية، وهو مطلب تكرر بكل جلسات المحاكمة، تم الاستماع للشاهد الأخير يوم 16/05/2008 على الساعة التاسعة صباحا في غياب هيئة الدفاع في سابقة من نوعها، وهذا اجتهاد يسجله التاريخ للقضاء بمدينة قلعة السراغنة. ليسدل الستار بعيدا عن الحق والقانون بالحكم عليه يوم 19/05/2008 بشهرين نافذة قضى منها 50 يوما في حالة الاعتقال الاحتياطي.

ولا ندري أهذا تحايل على القانون – إرضاء لقائدٍ المفروض أن يكون راعيا للحق والقانون حريصا على عدم ظلم الناس  أم هو استغفال وتعسف على المواطنين الشرفاء من هذه الأمة عامة وأبناء جماعة العدل والإحسان خاصة؟؟؟؟ كان صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء فيقول: “اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشقَّ عليهم فاشقق عليه”.

ليتم نقله إلى سجن مراكش  بو المهارز زوال يوم السبت 31/05/2008 بدون سابق إخبار وصباح يوم الأحد 01/06/ 2008 على الساعة الثالثة تم الإفراج عنه وفي سابقة من نوعها تم تكليف سيارة أجرة مع دفع كلفة النقل على حساب إدارة السجن لنقله إلى مسكنه مباشرة.

وقد تم الاكتفاء بإيصاله إلى مدينة القلعة حيث خصص له استقبال تكريم من قبل إخوانه في الجماعة ليتم مرافقته إلى مسكنه في موكب “تمت حراسته بالتناوب من قبل جميع أجهزة المخزن”.

– إليك أخي نقول “تقبل الله منحتك. ولتحتسبها إلى يوم العرض الأكبر يوم ينادى بين الخلائق “لا ظلم اليوم””.

– وإلى من اعتقلك ومن شهد زورا ومن حكم جورا نُذَكِّر بقول الحق جل وعلا: “وعنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما”.