أعلن باراك أوباما فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجري في نوفمبر المقبل، في حين رفضت منافسته هيلاري كلينتون التسليم بالهزيمة.

وقال أوباما إنه سيكون المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية بعد أن ظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية في ولايتي مونتانا وداكوتا الجنوبية، حيث فاز في الأولى وفازت كلينتون في الثانية.

فيما قالت كلينتون إنها ستتشاور مع قادة الحزب الديمقراطي وأسرتها لتحديد “ما هو الأفضل لحزبنا وبلدنا”، وأكد معاونها أنها لا تمانع في أن تكون مرشحة لمنصب نائب الرئيس في سباق انتخابات الرئاسة.

من جهة أخرى وجه أوباما سهام النقد إلى ماكين، قائلا إنه لا يختلف كثيرا عن الرئيس الأميركي جورج بوش، مذكرا بوعد المرشح الجمهوري بالتمسك بإستراتيجية الإدارة الأميركية الحالية في العراق.