تثير مسودة الاتفاقية الأميركية-العراقية طويلة المدى معارضة كبيرة من أغلب فئات الشعب العراقي، وفي هذا السياق أعلنت “جماعة علماء ومثقفي العراق” انطلاق “الحملة الوطنية للتحذير من مخاطر الاتفاقية الأميركية العراقية طويلة الأمد”.

وجاء في بيان أن العراق يتعرض لهجمة شرسة تستهدف تاريخه وحاضره ومستقبله “وفي ظل هـذه الظروف المعقـدة تحــاول إدارة الاحتـــلال الأميركي فـرض إرادتها على العراق شعبـاً وحكومةًً من خـلال تكبيله بقيود سياسية واقتصاديـة وعسكريـة تحت عنوان اتفاقية التعاون الأميركية  العراقية طويلة المدى”.

وأضاف البيان أن الاتفاقية “تتيح لقوات الاحتلال البقاء في قواعد عسكرية دائمة “في العراق” تضمن تدخله المستمر بشؤونه وتنتقص من سيادته واستقلاله وتترك الباب مفتوحاً للشركات الأجنبية لنهب ثروات العراق وفي مقدمتها النفط”.

وتهدف الحملة بشكل أساس إلى “المطالبة بإحالة الاتفاقية بعد إعلان بنودها إلى الشعب العراقي لاتخاذ القرار المناسب بشأنها من خلال آلية الاستفتاء الشعبي المباشر”.

وأكدت جماعة علماء ومثقفي العراق في بيانها أن “الاتفاقية تفتقر إلى مبدأ تكافؤ السيادة ما بين طرفيها كما يشوب بنودها الأمنية والاقتصادية كثير من الشكوك التي تجعل من الاستعجال في توقيعها وتمريرها أمرا يجب الوقوف بوجهه”.