استشهد أربعة وأربعون فلسطينياً، في شهر مايو المنصرم، معظمهم في قطاع غزة إثر غارات جوية، وعمليات توغل واغتيالات نفذها جيش الاحتلال الصهيوني، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام إلى 420 شهيداً، فيما وصل عدد ضحايا انتفاضة الأقصى التي اندلعت في الثامن والعشرين من سبتمبر2000 إلى (5394) شهيداً، حتى نهاية الشهر الماضي. وبحسب إحصائية خاصة بوكالة “قدس برس” فإن عدد الشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة بلغ (41) شهيداً، حيث شهد القطاع تصعيداً عسكرياً صهيونياً كبيراً تمثل في الاجتياحات والغارات الجوية المتكررة، فيما استشهد في الضفة الغربية ثلاثة فلسطينيين، أحدهم قضى بنيران أحد المستوطنين اليهود. وكان من بين شهداء مايو ستة أطفال دون سن الثامنة عشرة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الأطفال منذ مطلع العام الجاري إلى (62) طفلاً. كما سجل خلال الشهر المذكور ارتقاء ثلاثة مسنين بينهم امرأة، وكذلك مقاوم سقط بعد تنفيذه عملية استشهادية في معبر بيت حانون “ايريز” شمال قطاع غزة باستخدام شاحنة مفخخة. وارتقى أكثر من نصف شهداء مايو الماضي خلال خمسة أيام فقط، حيث استشهد في هذه الأيام الخمسة (23) فلسطينياً قضوا في سلسلة غارات إسرائيلية. ومنذ أسر المقاومة الفلسطينية الجندي جلعاد شاليط، في عملية “الوهم المتبدد” التي نفذت في الخامس والعشرين من يونيو2006 قتلت القوات الإسرائيلية (1325) فلسطينياً، بينهم (490) فلسطينياً ارتقوا منذ اجتماع “أنابوليس” في 27 نوفمبر الماضي، معظمهم سقطوا في قطاع غزة. ويتصدر شهر مارس قائمة الأشهر في العام الحالي ب (121) شهيداً، يليه شهر يناير ب (91) شهيداً، فشهر فبرايرب (88) شهيداً، فشهر إبريل ب (76) شهيداً، فشهر ماي ب (44) شهيداً، معظمهم قضوا في قطاع غزة.