التقى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وفدا من “المركز الأمريكي للمصالح الوطنية العليا”، الذي يرأسه “ريتشارد بيتس”، في قطاع غزة المحاصر.

وأوضح وزير الصحة الفلسطيني الدكتور باسم نعيم، الذي حضر اللقاء، في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء اللقاء الأحد، أن هنية رحّب بالوفد الزائر، مثمنًا خطوته “التي تصب في تعزيز العلاقات بين الشعبين الأمريكي والفلسطيني”.

وقال نعيم: “إن هذه الخطوة تعدّ خطوة مهمة في اختراق الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني وتدعمه الإدارة الأمريكية”.

وأضاف قوله: “دعا هنية الشعب الأمريكي للوقوف إلى جانب الحقوق الفلسطينية، لا سيما وأن الشعب الأمريكي محبّ للسلام ويرفض السياسات التي من شأنها تأجيج الصراع في أي مكان في العالم”.

بدوره؛ أكد ريتشارد بيتس رئيس الوفد الأمريكي، والذي ضمّ أعضاء سابقين في مجلس الشيوخ وشخصيات أمريكية رفيعة، حرص المركز والشعب الأمريكي على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المركز وجد ضرورة في زيارة قطاع غزة والاطلاع على ما يجري عن كثب. وصرح بيتس، الذي شغل سابقًا منصب نائب السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني، ثم سفيرا أمريكيا في الأردن، للصحفيين يقول: “لقد أجرينا محادثات مهمة وصريحة مع رئيس الوزراء”. وأشار إلى أن الوفد سيقوم بعد عودته لأمريكا برفع تقرير مفصل لدوائر صناعة القرار الأمريكي لاطلاعهم على ما استخلصوه من جولتهم الحالية، منوهًا إلى أن المركز على تواصل دائم مع تلك الدوائر.

وأوضح أن زيارة الوفد ليست رسمية بتاتًا، إنما تأتي ضمن جهود المركز للاطلاع على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية التي لطالما اهتم المركز بها، وآلمه ما يجري في قطاع غزة من أعمال عنف، وفق قوله.